عبد الحي العكري الدمشقي ( ابن العماد الحنبلي )

37

شذرات الذهب في أخبار من ذهب

الشيء أي طلبته ومنه قوله تعالى قالوا « يا أبانا ما نبغي » وقوله عز وجل « وابتغوا من فضل الله » ومثل ذلك كثير فإنما يعني بذلك الطالبة لقتلة عثمان رضوان الله عليه وقال أبو حفص العكبري سمعت أبا علي النجاد يقول سمعت أبا الحسن بن بشار يقول ما أعتب على رجل يحفظ لأحمد بن حنبل خمس مسائل أن يستند إلى بعض سواري المسجد ويفتي الناس بها وجزم ابن برداس أن النجاد هذا توفي سنة ثمان وخمسين وثلاثمائة وفيها الرامهرمزي الحسن بن عبد الرحمن بن خلاد الحافظ القاضي روى عن أبيه ومطين ومحمد بن المازني وغيرهم وعنه ابن جميع وابن مردويه وغيرهما وهو ثقة قال أبو القاسم بن مندة عاش إلى قريب الستين وثلاثمائة وجزم ابن برداس أنه توفي سنة ستين والجابري عبد الله بن إسحاق الموصلي صاحب الجزء المشهور به وشيخ أبي نعيم الحافظ روى عن محمد بن أحمد بن أبي المثنى وغيره وأبو عبد الرحمن عبد الله بن عمر بن أحمد بن علك المروزي الجوهري المحدث محدث مرو ومسندها روى عن الفضل الشعراني ومحمد بن أيوب الضريس قال ابن ناصر الدين هو ثبت مشهور وجزم أنه توفي بعد الستين وكشاجم أحد فحول الشعراء واسمه محمود بن حسين كان من الشعراء المجيدين والفضلاء المبرزين حتى قيل أن لقبه هذا منحوت من عدة علوم كان يتقنها فالكاف للكتابة والشين من الشعر والألف من الإنشاء والجيم من الجدل والميم من المنطق وكان يضرب بملحه المثل فيقال ملح كشاجم ومن شعره قوله في أسود له تعد : يا مشبها في لونه فعله * لم تعد ما أوجبت القسمة فعلك من لونك مستنبط * والظلم مشتق من الظلمة وقال بعضهم في ترجمته هو أبو الحسين وأبو الفتح بن السندي الكاتب